توجد عدة أسباب لتأخر حدوث الحمل على نحو سريع. فأحيانًا يكون كل ما تحتاجينه هو بعض الوقت. كما يمكن أن يكون السن عاملاً حيث تقل احتمالية الحمل مع التقدم في السن:2

معدلات الحمل

معدلات الحمل

  • 30 سنة: 75% في سنة واحدة، 91% خلال 4 سنوات
  • 35 سنة: 66% في سنة واحدة، 84% خلال 4 سنوات
  • 40 سنة: 44% في سنة واحدة، 64% خلال 4 سنوات

ولكن لا داعي للخوف. فتوجد أشياء يمكنكِ القيام بها للتأكد من أنك على الطريق الصحيح للحصول على النتائج المناسبة. اتبعي هذه الخطوات البسيطة، فقد تكوني أنتِ وزوجك على موعد لسماع دبيب قدمي الطفل الصغيرتين.

الخضوع للفحص

الخضوع للفحص

حان الآن وقت زيارة الطبيب لإجراء الفحص لاستعراض نمط حياتك والتطعيمات والأدوية التي تتناولينها في الوقت الراهن. فضلاً عن ذلك، يمكنك الحصول على المزيد من النصائح العامة حول الحمل الصحي، وغيره من الأمراض التي قد تتسبب في ضرر الجنين. ولا تؤجلي زيارة طبيب الأسنان أيضًا. حيث تؤثر صحة الأسنان على صحتكِ العامة لذا من المفيد إجراء الفحص قبل الحمل. توصلت الأبحاث إلى أن مرض اللثة والأنسجة المحيطة بالأسنان يمكنه أن يؤدي إلى ولادة مبتسرة وزيادة معدل حالات انخفاض وزن الطفل عند الولادة.

إن محاولة الحمل بشكل طبيعي ليست من الأمور السهلة دائمًا. إذا كنت تعتقدين أنه سيحدث بمجرد التخلص من العازل الأنثوي أو إزالة الواقي الذكري، فقد تفاجئين بموانع أخرى. إذا كنت تحاولين أن تصبحي حاملاً لأول مرة، فيوجد عدد من الأشياء التي يمكنك القيام بها لتعزيز الخصوبة.

كوني على دراية بنفسك

كوني على دراية بنفسك

قد تعرفين بالفعل أوقات الحمل وأن أفضل هذه الأوقات هو أثناء "فترة الخصوبة" - وهي فترة من 6 أيام تنتهي في يوم التبويض. وإذا كنت لا تعرفين أوقات التبويض الخاصة بك، فيمكنكِ تحديدها عن طريق تتبع درجة حرارة جسمكِ. إذا كانت مدة دورة الحيض لديكِ 28 يومًا في المتوسط، فراقبي درجة حرارة جسمكِ بعد 14 يومًا تقريبًا من بدء الدورة. فالارتفاع في درجة حرارة الجسم بمقدار نصف درجة يعد مؤشراً لتاريخ التبويض.

اعتني بنفسك

اعتني بنفسك

من المهم أن تتمتعي بجسم صحي عند استعدادكِ للحمل. فلا جدوى من الاعتناء بالجنين ما لم يمكنك الاعتناء بنفسك. ومن الضروري أن يكون نظامك الغذائي متوازنًا وأن تتوقفي عن تناول المغريات المضرة بالصحة. تؤثر القهوة والسكر والكحوليات والسجائر جميعها تأثيرًا ضارًا على خصوبتكِ وتقلل من فرص الحمل لديكِ. فقد يستغرق تكوين الحيوان المنوي لدى الرجل أشهراً قبل القذف ومن ثم يكون من الضروري اتباع نمط حياة خالٍ من السموم. ويمكن أن يكون للضغوط النفسية كذلك أثراً على العلاقة بين الزوجين وأن تؤثر على الخصوبة. ابحثي عن طرق لتقليل الضغوط النفسية في حياتكِ. هل جربت التأمل أو اليوجا؟ والأهم من ذلك كله أن تجربي أن توفري بيئة يتوفر فيها الاسترخاء والراحة لكليكما بحيث تصبح المعاشرة الجنسية متعة دائمًا وليست عبئًا روتينيًا.

استرخي ولا تعبئي بالهموم

لا يستمتع أحد بالمعاشرة الجنسية التي يستشعر أنها فرضت عليه. يمكن أن يمثل تنظيم أوقات المعاشرة الجنسية بشكل روتيني ضغطًا نفسيًا وفتورًا في علاقتكِ بزوجكِ. فكلما زاد استرخاء الزوجين، كلما زاد معدل نجاح فرص الحمل. وتوجد، بالطبع، طريقة أخرى للتأكد من الخروج عن هذه الأنماط الروتينية بانتظام: قومي بزيادة مرات المعاشرة الجنسية! تؤدي المعاشرة الجنسية كل يوم أو يومين إلى زيادة معدلات الحمل مقارنة بالمعاشرة الجنسية التي تحدث على نحو أقل تكرارًا (من مرتين إلى ثلاث مرات كل أسبوع).1

أحد الحلول المحتملة

يمكن أن تؤدي المعاشرة الجنسية "عند الطلب" إلى افتقاد المتعة، مما قد يؤدي إلى جفاف المهبل. تم التوصل إلى أن معظم المزلقات المهبلية تؤدي إلى تثبيط عملية الحمل أو لا يكون لها تأثير إيجابي على الإطلاق. إن Conceive Plus® مختلف عن بقية المزلقات المهبلية. يمتاز Conceive Plus بأنه مستحضر لا يضر بالحيوان المنوي ولا يتسبب في تهيج الجلد لما يتمتع به من توازن في درجة الحموضة/القلوية، لذا فهو يؤدي إلى تحسين إخصاب البويضة وزيادة فرص الحمل على نحو نشط. جربيه اليوم وشاهدي النتائج بنفسك.

1 تحسين الخصوبة الطبيعية. Fertil Steril 2008;90:S1-6

X